Mouhammad's profileأهلاً بكم في واحتي الشعر...PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
أهلاً بكم في واحتي الشعرية الصغيرة |
|||||
|
|
September 14 رموز الخيانةبئسَ الغرامُ وبئسَ الحبُّ من شان ِ.......... وبئسَ من يَرهُنُ الدنيا لإنسان ِ وبئسَ من سلـَّموا مفتاحَ قلبـِهِمُ...................لِمَن لهُ بائعٌ مِن غيرِ أثمان ِ كفى حنيناً فهَمُّ الوجدِ أضناني............... ورحلةُ القلب ِتاهَت دونَ رُبَّان ِ رميتُ قلبيَ في نارِ الجوى فغدا .............كوردَة ٍترتمي في جوفِ بُركان ِ كلُّ المشاعِرِ لم تغلِبْ غرورَهُمُ ..............كُلُّ المَشَاعِر ِقد باءَتْ بِخذلان ِ نذرْتُ حُبّيَ قرباناً فما قـَبـِلوا ...............ولن تكونَ جـِراحُ القلب ِقرباني ما كنتُ يوماً ذليلاً في الغرام ِوما.......... يجني الذليلُ سوى أثمارَ خُسران ِ وأنتَ يا قلبيَ المتروكَ في سقم ٍ ......هل نلتَ في الحبِّ إلا مُرَّ نـُكران ِ؟! وكيفَ تظفرُ منهمْ بالوَفا وهُمُ ........مِن مُعجَم ِالحبِّ نالوا اسمَ "خَوّان ِ" ! نـَمْ يا فـُؤادُ فما للنائِمِينَ سوى.............. أحلامُ يُلقـُونَها في بَحرِ نسيان ِ نـَمْ يا فـُؤادُ فليسَ الحبُّ صَنْعـَتـَنا............ وما لنا فيهِ من قاص ٍولا دان ِ رمى بنا الحبُّ يا قلبي فأهلـَكـَنا ............وإنَّ في عالـَم ِالعـُشَّاق ِصِنوَان ِ فـَعاشِقٌ يَرتـَمِي في حِجْر ِعَاشِقِهِ
........وعَاشِقٌ يـَرتـَمِي في جُحْرِ ثـُعبَان ِ
April 04 فتاة الأحلاميوماً بحثتُ... ولم أجدها سَنَةً بحثتُ... ولم أجدها عمراً أذابتهُ الهمومْ ... كم قد بحثتُ ولم أجدها تلك التي ملكَتْ فؤادي تلك التي لم تنتهجْ... فنَّ العناد ِ تلك التي لا تفقهُ التمويه... أو حِـيَلَ النساءْ لا تعشقُ التعقيدَ.. لا الأموالَ... أو مصَّ الدماءْ تلك التي لم تقترفْ يوماً... خطيئة لمْ تنتحبْ كذباً... ولم تفعل دنيئة تلك التي ملأتْ براءتها السماءْ.. فتكلّلت برضا السماءْ * * * وسألتُ -علّي ألتقي من يفقهون- عمّا أريدُ.. وكلهم لا يعلمونْ حتى وجدتُ حكيمةً... شمطاءَ...ماتت من سنينْ... فسألْتُها : هل من مُعين؟ قالتْ: وماذا تبتغي؟ قلتُ: التي لم أعرف الدربَ إليها من إذا ضاع الرجاء.. وجدتـُهُ في مقلتيها أو إذا اشتدت جروحي .. شفيَتْ بلمسةِ راحتَيها قالتْ: توقفْ لا مَزيدْ اذهبْ إلى أرض ِالمُحالْ... وهناكَ تلقى ما تريدْ فهَمَمتُ مُعتـَلِياً جواد الوهم ْ.. وقاصداً أرضَ المُحالْ وهناك ألفيتُ الجميلة َ في جلالْ.. تختالُ هوناً كالأميرة ْ أو مثل سيدةٍ وَقورة ْ تمشي بأثوابِ الكمالْ * * * من غيرِ ميعادٍ ...تلاقـَينا ... بـِصُدفة ْ أو فلْنقلْ: أنّي رأيتُ خيالها من قبلُ... كالنورِ...يملأ ُركنَ غرفة ْ أو فلنقل: أن العيونَ ..رأت مِراراً طيفـَها .. يعطي الشذا لورود ِ شرفة ْ... فسألتـُها: مِن أين أنتِ أيا فتاتي؟ كيف اختصرت ِ- برقَّة ٍ- هذي الصفات ِ؟ هل أنتِ من أرض ِ المُحالْ ؟ أم أنت ِ من وحي الخيالْ ؟ قالت: أنا شرفٌ يُنالْ.. أناْ نورُ شمس ٍ لا يطالْ فأجبتها في حسرة ٍ: بل أنت ِ ضرْبٌ من مُحالْ بل أنت ِ ضرْبٌ من مُحالْ...
لن ننسى ...يمُرُّ عامان ِوالذكرى تؤرِّقُهُ............ وفي العيون لَهيبُ السُهْد ِيُحرِقُهُ يمُرُّ عامان ِلا ينفـَكُّ مشهَدُهَا.............عن ناظِرَيه ِولا الأحلامُ تترُكُهُ يمُرُّ عامان ِلا أرضٌ* يلوذُ بها................. ولا سَمَاءَ يُحَابيها فتعتِقُهُ عَلائِم الشوق ِضجَّت مِن مَلامِحِهِ ...........ونِيرُ آهاتِهِ في الجيد ِيَخنُقهُ طِفلان ِأرجَحَت الأيامُ قلبَهُما.......... وشرذَمَ البُعدُ ما في القلب مَوثِقُهُ يَستعبـِدان حنيناً طالَ مع كَلَف ٍ.............يُحِسُّهُ القلبُ لكنْ ليسَ ينطِقهُ لا يَعلمَان أيشفي الحبُّ
جُرحَهُمَا......... أم نَصلَة النَأي ِللأعناق ِتَسبقهُ همسات ليلية...ناديتُ نجماً بَدَا في حالِكِ الظلَم ِ............. فقالَ حَدِّثْ فإنّي سامِعُ الكَلِم ِ فقلتُ مَالي أرى حُزنِي انقضَى ومَضَى... ودَيْدَنُ الحُزن ِعِندِي غيرُ مُنصَرِم ِ وما لِقلبي تعَافَى بعدَ مَقتلِه............. وكُنتُ أحسِبُ جُرحِي غيرَ مُلتئِم ِ ومَالَها الرُوحُ قد طارَت مُرَفرِفة.ً......... كأنَّمَا أُنشِزَتْ تَوَّاً مِنَ العَدم ِ ومَا لِتعسِيَ أضحَى لا قرَارَ لهُ............. وكانَ مِن قبلُ صلباً ثابتَ القدَم ِ وفي الصَّميم ِأقامَت ريبة ٌبَطشَتْ............. تصاحَبَتْ بجُنُون ِالشكِّ والألَم ِ تَلألَلأَ النجمُ في عَليائِهِ فبَدَا............. كالشمس ِتعلُو على طَيف ٍمنَ الدِيَم ِ وقال لي إنَّما هذي عَوَارِضُهُ............. أكادُ أُتبـِعُ ما قد قلتُ بالقَسَم ِ عَوَارضُ الحُبِّ لا تخفَى وإن خَفِيَتْ......... أبشِرْ فإن الهَوَى بَحرٌ مِنَ النِعَم ِ فقلتُ في دَهشة ٍوالقولُ يُذهِلُنِي..........ماذاكَ وصفُ الهوى يا نجمُ فاستـَقِم ِ الحبُّ يا نجمُ لا يُفضِي بـِصاحِبِهِ.......... إلا إلى البُؤس ِأو فيض ٍمنَ الألَم ِ الحبُّ يا نجمُ تعذيبٌ برُمَّتِهِ............. الحبُّ يا نجمُ دربُ التعْس ِوالندَم ِ تـَبَلـَّجَ الصُبحُ والنجمُ الرفيقُ غَدَا............. وعافَ قلبي لِشـَكٍّ فيه ِمُحتدِم ِ هل عادَ منها الهَوى مِن بَعدِ غيبَتِهِ....... أم عَادَ بي عَهْدُ ما قد كانَ في القِدَم ِ أمْ أنَّهَا لم تغادرْ قطُّ مَا سَكَنَتْ............. مِنَ الفؤادِ وعينُ الوَجدِ لم تنَم ِ أم أنَّها أصبَحَتْ كالرُوح ِمِن جَسَدِي......... وقد تـَفَشَّى هَوَاهَا خالِصَاً بِدَمِي سأترُكُ الأمرَ للأيام ِتـُظهـِرُهُ.............
ويُبْرِئُ اللهُ ما في القلب ِمن سَقـَم 5 دقائق....دقائقُ خمسُ من عمري .. مرّت كبرق ٍفي ظلامْ مرّت كمثل ِحمامة ٍفوقَ الحُروبْ فنسيتُ آلامَ الحروبْ ونسيتُ معنى الانتقامْ... دقائقُ خمسُ من عمري.. أحسستُ بالفرح الوشيك وألـِفتُ عطرَ الياسَمين وعرفتُ ما لونُ الخُزامْ.. بُعِثتْ طموحاتي وأحلامي وقامت بعدما عزَّ القيامْ .... حتى عقاربُ ساعتي تحبو وتبطِئُ سيرَها حتى يطولَ بنا المقامْ حتى يدومَ لي السلامْ ... من قال أن الحزنَ لا يُنسى وأن الأشقيا هم أشقياءُ على الدوام !! في خمس ِدقات ٍ.. نسيت دُهورَ أحزاني .. ونسيت سجنَ الذكرياتْ ونزيفَ أحلامي الذي سرق البكاءَ والابتسامْ .... في خمس دقات ٍ.... أُدخـِلتُ جنَّات ِالخلودْ وتبَعثرتْ كلُّ الحدودْ وتناثرَت حولي الوُرودْ وصحوتُ من نوم عميقْ من بعدِ أن طالَ المنامْ ... كلُّ الدقائق ِقد تموتْ هذي دقائقُ لاتموتْ ستظلُّ نبراسَ الخلودْ وتظلُّ رمزاً للسلامْ فإذا غرقتم في الأسى وإذا دفنتم في الحُطامْ فتذكروا أن العذابْ يُمحى بخمس ِدقائق ... والله ِيا أهلَ الغرامْ ... |
||||
|
|